طارق الدوسي الزهراني
02-22-2010, 05:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
http://farm3.static.flickr.com/2764/4300661685_9a846f1afe_b.jpg
إليه وأستغفره، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم كتابه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة آل عمران، آية: 130]، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، أزكى البريات، وخاتم الرسل والرسالات، قال في حجته حجة الوداع: (ألا وإن ربا الجاهلية تحت قدمي موضوع، وأول ربا أضع ربا عمي العباس بن عبدالمطلب) [رواه مسلم] صلى الله عليه وعلى آله أولى الفضل والمكرمات، والتابعين لهم بإحسان مادامت الأرض والسموات.
أما بعد عباد الله ... أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، فهي وصية الله للأولين والآخرين، {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا} [سورة النساء، آية: 131] التقوى هي النجاة والفلاح والسعادة والاطمئنان، وأولى ما تكون في عبادته وحده لا شريك له، وأكل الحلال واجتناب الحرام، {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [سورة الطلاق، آية: 5].
عباد الله .. لقد جاء الإسلام ديناً قويماً، وصراطاً مستقيماً، بالحث على أكل الطيبات، والبعد عن الشبه والمحرمات، وأن ما تساهل فيه كثير من الناس التفريط في هذا الجانب والتساهل فيه، والتسابق إلى جمع المال حراماً أو حلالاً، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (إنه يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل من أين أصاب المال، من حلال أو حرام) [رواه ابن ماجه 6040]، والبعض يبحث عن الرخص والحيل، وأصبح الحلال عنده ما حل في يده، والحرام ما عجز عنه، وإن من أعظم المحرمات أكل الربا، ومع شدة حرمته، ووضوح نصوصه من الكتاب والسنة، إلا أن البعض تساهل به ضعفاً في الديانة، ووهناً في النفوس، وقلة في الإيمان والخلق، وصدق الرسول الكريم الذي يقول في الحديث الصحيح (يأتي على الناس زمان يأكلون فيه الربا، قيل: كلهم يا رسول الله؟ قال: من لم يأكله أصابه من غباره) [رواه النسائي 6042 وابن ماجه 2278].
عباد الله .. من أعظم أنواع الربا المتفق عليه بين الصحابة والتابعين وأهل العلم هو ما جاء في القرآن الكريم نصاً أخذ الزيادة لأجل الزمان {وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} [سورة البقرة، آية: 279] وهو مجمع عليه بين أهل العلم، وهو المنتشر والممارس في البنوك، وربما بحيل شيطانية في الأسواق.
عباد الله .. كل زيادة في المداينة أو الوديعة سببها الزمان لا غير هي رباً محرم بنص القرآن الكريم، وإن سميت أرباحاً أو فوائد أو استثمار، وقد قال أرباب الربا في الماضي {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} [سورة البقرة، آية: 275] فقال المولى سبحانه وتعالى في الآية: {وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [سورة البقرة، آية: 275] نعم يجوز الاستثمار والمشاركة في الأرباح والخسائر، وهذا غير الربا، وأعظم منه الحيلة عليه، كما تمارس في الأسواق بضاعة تباع وتشترى لا لذاتها، وإنما حيلة على الربا.
قال أيوب السختياني رحمه الله: يخادعون الله كما يخادعون الصبيان، دراهم بدراهم، وبينهما حريرة، نعم أباح الإسلام التداين، وشراء البضاعة إلى أجل شراءً تاماً، وبيعها إلى غير البائع الأول، ودون اتفاق مع ثالث.
عباد الله والحيل محرمة بنص القرآن الكريم، والحيل دأب اليهود، حرم الله عليهم الصيد يوم السبت امتحاناً لهم واختباراً، وابتلاهم بكثرة الحيتان {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} [سورة الأعراف، آية: 163] فنصبوا شباكهم يوم الجمعة، وأخذوها يوم الأحد، فغضب الله عليهم فقال سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [سورة البقرة، آية: 65]. ويقول عليه الصلاة والسلام: (لعن الله اليهود، فإنه لما حرم عليهم شحوم البقر والغنم جَمَلَوه – أي أذابوه – وأكلوا ثمنه) [رواه أحمد 18024]
عباد الله .. لو حرم الربا وفيه نفع لنا ابتلاءً واختباراً، كما حُرم على بعض الأمم الطيبات، وجب علينا الامتثال دون معرفة لحكمة أو غاية، بل يكفي فيه الإثم الدنيوي، والعقاب الأخروي {وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [سورة البقرة، آية: 275] يكفي فيه امتثال أمر الشارع، والخوف من العقوبة الأخروية {فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [سورة البقرة، آية: 275] لم يأت التخليد في كتاب الله تعالى لغير الكافرين، إلا للقتلة وأكلة الربا، يكفي الربا أنه من أشد الموبقات، ومحبطات الأعمال، كما قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين: (اجتنبوا السبع الموبقات، وذكر منها: أكل الربا) [رواه البخاري 2615] بل لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح كما في صحيح مسلم والسنن (آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه) [رواه مسلم 1598] وقال: هم سواء أي في اللعن والإثم.
الربا خلق ذميم، واستغلال للفقير، لذا تأتي آيات الربا مشفوعة بآيات الصدقات، وفرق عظيم بين المرابين الجشعين، وبين المتصدقين المحسنين.
اتقوا الله أيها المرابون، اتقوا الله أيها المساهمون في الربا في بنوك أو شركات، اتقوا الله يا من يعمل في الربا، {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [سورة البقرة، آية: 276] عودوا إلى ربكم، فالحلال القليل، خير من الحرام الكثير، {قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ} [سورة المائدة، آية: 100] وإلا فاستمعوا إلى قول ربكم في حق المصرين على الربا {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ} [سورة البقرة، آية: 279] وما منع الأمطار، وقلة الخيرات، وحجب البركات، وضيق الصدور، والغفلة عن ذكر الله، وتسليط الأعداء، ورد الدعاء، والذل في الأمة، إلا من آثار أكل الحرام، وعلى رأسها الربا، يقول عليه الصلاة والسلام (إذا تبايتعم بالعينة – وهي من حيل الربا – وأخذتم بأذناب البقر، ورضيتم بالزرع،وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم) [رواه أبو داود 3462].
نسأل الله السلامة والعافية، نفعني الله وإياكم بهدي كتابه العظيم، وبسنة نبيه الكريم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم.
http://farm3.static.flickr.com/2764/4300661685_9a846f1afe_b.jpg
إليه وأستغفره، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم كتابه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة آل عمران، آية: 130]، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، أزكى البريات، وخاتم الرسل والرسالات، قال في حجته حجة الوداع: (ألا وإن ربا الجاهلية تحت قدمي موضوع، وأول ربا أضع ربا عمي العباس بن عبدالمطلب) [رواه مسلم] صلى الله عليه وعلى آله أولى الفضل والمكرمات، والتابعين لهم بإحسان مادامت الأرض والسموات.
أما بعد عباد الله ... أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، فهي وصية الله للأولين والآخرين، {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا} [سورة النساء، آية: 131] التقوى هي النجاة والفلاح والسعادة والاطمئنان، وأولى ما تكون في عبادته وحده لا شريك له، وأكل الحلال واجتناب الحرام، {ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [سورة الطلاق، آية: 5].
عباد الله .. لقد جاء الإسلام ديناً قويماً، وصراطاً مستقيماً، بالحث على أكل الطيبات، والبعد عن الشبه والمحرمات، وأن ما تساهل فيه كثير من الناس التفريط في هذا الجانب والتساهل فيه، والتسابق إلى جمع المال حراماً أو حلالاً، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (إنه يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل من أين أصاب المال، من حلال أو حرام) [رواه ابن ماجه 6040]، والبعض يبحث عن الرخص والحيل، وأصبح الحلال عنده ما حل في يده، والحرام ما عجز عنه، وإن من أعظم المحرمات أكل الربا، ومع شدة حرمته، ووضوح نصوصه من الكتاب والسنة، إلا أن البعض تساهل به ضعفاً في الديانة، ووهناً في النفوس، وقلة في الإيمان والخلق، وصدق الرسول الكريم الذي يقول في الحديث الصحيح (يأتي على الناس زمان يأكلون فيه الربا، قيل: كلهم يا رسول الله؟ قال: من لم يأكله أصابه من غباره) [رواه النسائي 6042 وابن ماجه 2278].
عباد الله .. من أعظم أنواع الربا المتفق عليه بين الصحابة والتابعين وأهل العلم هو ما جاء في القرآن الكريم نصاً أخذ الزيادة لأجل الزمان {وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} [سورة البقرة، آية: 279] وهو مجمع عليه بين أهل العلم، وهو المنتشر والممارس في البنوك، وربما بحيل شيطانية في الأسواق.
عباد الله .. كل زيادة في المداينة أو الوديعة سببها الزمان لا غير هي رباً محرم بنص القرآن الكريم، وإن سميت أرباحاً أو فوائد أو استثمار، وقد قال أرباب الربا في الماضي {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} [سورة البقرة، آية: 275] فقال المولى سبحانه وتعالى في الآية: {وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [سورة البقرة، آية: 275] نعم يجوز الاستثمار والمشاركة في الأرباح والخسائر، وهذا غير الربا، وأعظم منه الحيلة عليه، كما تمارس في الأسواق بضاعة تباع وتشترى لا لذاتها، وإنما حيلة على الربا.
قال أيوب السختياني رحمه الله: يخادعون الله كما يخادعون الصبيان، دراهم بدراهم، وبينهما حريرة، نعم أباح الإسلام التداين، وشراء البضاعة إلى أجل شراءً تاماً، وبيعها إلى غير البائع الأول، ودون اتفاق مع ثالث.
عباد الله والحيل محرمة بنص القرآن الكريم، والحيل دأب اليهود، حرم الله عليهم الصيد يوم السبت امتحاناً لهم واختباراً، وابتلاهم بكثرة الحيتان {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} [سورة الأعراف، آية: 163] فنصبوا شباكهم يوم الجمعة، وأخذوها يوم الأحد، فغضب الله عليهم فقال سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [سورة البقرة، آية: 65]. ويقول عليه الصلاة والسلام: (لعن الله اليهود، فإنه لما حرم عليهم شحوم البقر والغنم جَمَلَوه – أي أذابوه – وأكلوا ثمنه) [رواه أحمد 18024]
عباد الله .. لو حرم الربا وفيه نفع لنا ابتلاءً واختباراً، كما حُرم على بعض الأمم الطيبات، وجب علينا الامتثال دون معرفة لحكمة أو غاية، بل يكفي فيه الإثم الدنيوي، والعقاب الأخروي {وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [سورة البقرة، آية: 275] يكفي فيه امتثال أمر الشارع، والخوف من العقوبة الأخروية {فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [سورة البقرة، آية: 275] لم يأت التخليد في كتاب الله تعالى لغير الكافرين، إلا للقتلة وأكلة الربا، يكفي الربا أنه من أشد الموبقات، ومحبطات الأعمال، كما قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين: (اجتنبوا السبع الموبقات، وذكر منها: أكل الربا) [رواه البخاري 2615] بل لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح كما في صحيح مسلم والسنن (آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه) [رواه مسلم 1598] وقال: هم سواء أي في اللعن والإثم.
الربا خلق ذميم، واستغلال للفقير، لذا تأتي آيات الربا مشفوعة بآيات الصدقات، وفرق عظيم بين المرابين الجشعين، وبين المتصدقين المحسنين.
اتقوا الله أيها المرابون، اتقوا الله أيها المساهمون في الربا في بنوك أو شركات، اتقوا الله يا من يعمل في الربا، {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [سورة البقرة، آية: 276] عودوا إلى ربكم، فالحلال القليل، خير من الحرام الكثير، {قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ} [سورة المائدة، آية: 100] وإلا فاستمعوا إلى قول ربكم في حق المصرين على الربا {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ} [سورة البقرة، آية: 279] وما منع الأمطار، وقلة الخيرات، وحجب البركات، وضيق الصدور، والغفلة عن ذكر الله، وتسليط الأعداء، ورد الدعاء، والذل في الأمة، إلا من آثار أكل الحرام، وعلى رأسها الربا، يقول عليه الصلاة والسلام (إذا تبايتعم بالعينة – وهي من حيل الربا – وأخذتم بأذناب البقر، ورضيتم بالزرع،وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم) [رواه أبو داود 3462].
نسأل الله السلامة والعافية، نفعني الله وإياكم بهدي كتابه العظيم، وبسنة نبيه الكريم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم.